المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )
99
تفسير الامام الحسين ( ع )
ومحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطي ما هو أفضل من هذا ، ان اللّه عز وجل صلى عليه في جبروته والملائكة بأجمعها ، وتعبّد المؤمنون بالصلاة عليه ، فهذه زيادة يا يهودي « 1 » . قوله تعالى : وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ . البقرة الآية : 49 . عن الحسين بن علي عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليهم السلام - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « لما حضرت يوسف عليه السلام الوفاة جمع شيعته وأهل بيته فحمد اللّه وأثنى عليه ثم حدثهم بشدة تنالهم تقتل فيها الرجال ، وتشق فيها بطون الحبالى ، وتذبح الأطفال ، حتى يظهر اللّه الحق في القائم من ولد لاوي بن يعقوب ، وهو رجل أسمر طوال ، ووصفه ونعته لهم بنعته ، فتمسكوا بذلك ووقعت الغيبة والشدة ببني إسرائيل وهم ينتظرون قيام القائم أربعمائة سنة ، حتى إذا بشروا بولادته - ورأوا علامات ظهوره اشتدت البلوى عليهم وحمل عليهم بالحجارة والخشب ، وطلب الفقيه الذي كان
--> ( 1 ) الاحتجاج : 210 ، تفسير نور الثقلين 1 : 34 .